هيثم هلال
125
معجم مصطلح الأصول
عن كاهله » إذا أسقطه ؛ ويأتي كذلك بمعنى الترك ، ومنه : « إبل موضوعة » أي : متروكة في المرعى ؛ وبمعنى الافتراء والاختلاق . نحو : « وضع فلان القصّة » أي : اختلقها وافتراها . وهو في اصطلاح الحديث ما نسب إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم اختلاقا وكذبا ، مما لم يقله أو يفعله أو يقرّه . وبعبارة موجزة هو المختلق المصنوع . نحو الحديث القائل : « المؤمن حلو يحبّ الحلاوة » والآخر : « المجرّة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش » . الحديث الموقوف وهو ما روي من قول الصحابي وفعله وتقريره ، متصلا كان أو منقطعا . وشرط بعضهم الاتصال إلى الصحابي . وقد يقال بالتقييد مثلا : « وقفه فلان على الزّهري » أو « على مالك » فيدخل غير الصحابي بالتقييد . وأما بالإطلاق فهو ما ورد في التعريف ليس غير . ويسميه فقهاء خراسان « أثرا » وكذلك هو عند أهل الحديث . وليس له حكم المرفوع عند أهل العلم إلا إذا وجدت قرينة كأن يقول الصحابي : « كنا نقول أو نفعل كذا في عهد الرسول » ونحوه . وإذا قال الراوي : « يرفعه ، ينميه ، أو يبلغ به » أي : الصحابي ، فهذا مرفوع . وقد جعلوا ما يقوله الصحابي في التفسير أو ما لا مدخل للرأي فيه من المرفوع لا الموقوف . الحراج را : الحرام . الحرام ويقال له : « ممنوع ، مزجور ، ذنب ، معصية ، قبيح ، سيّئة ، فاحشة ، إثم ، حرج ، حراج ، تحريج ، عقوبة » وهو نقيض « الواجب » ، وهو اصطلاحا ، ما دل الدليل السمعي على خطاب الشارع بطلب ترك الفعل طلبا جازما . فهو ما ذمّ فاعله شرعا . ويقال له ، أيضا : « محظور » . الحرج را : الحرام . الحروف المشابهة للفعل وهي التي ترفع الخبر وتنصب الاسم . وهي : « إنّ ، أنّ ، ليت ، لكنّ ، لعلّ ، كأنّ » . وتكون الأولى والثانية للتوكيد ، والثالثة للتمني ، والرابعة للاستدراك ، والخامسة للترجّي ، والسادسة للتشبيه . هذه هي معانيها الأصلية المثبتة لدى العلماء كافّة . الحسّ وهو ما تقوم به الحواس الخمس من نقل للصور الجزئية في الواقع الذي هو المحسوس . سواء أوقعت الحواسّ على الذات أو على الأثر . وكذلك يطلق على